جاري التحميل

 أكاديمية كايزون تطلق فعاليتها السنوية “Happy New You” لتعزيز الاستثمار الواعي في الإنسان مع بداية عام 2026 أعلنت أكاديمية كايزون (Kai Zone) عن إطلاق فعاليتها السنوية “Happy New You”، والتي تأتي ضمن رؤية منهجية تهدف إلى تمكين الأفراد من إعادة توجيه بوصلتهم نحو ذواتهم، ومراجعة عامهم السابق بوعي، والانطلاق في عام جديد قائم على التخطيط المدروس لا على الأمنيات العابرة، وذلك اتساقاً مع فلسفة أكاديمية كايزون التي تستند إلى مفهوم "الكايزن الياباني" الذي يجمع بين Kai (التغيير) وZen (الأفضل)، ليشكّل إطارًا عمليًا للتغيير المستدام الذي ينطلق من العقل قبل الظروف، ومن الوعي قبل النتائج. وتُعد الفعالية مساحة تدريبية موجهة لجميع فئات المجتمع، من طلبة وأكاديميين وموظفين وأصحاب أعمال وربّات أسر ومتقاعدين، انطلاقًا من قناعة أكاديمية كايزون بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن طريقة تفكيره، وأدواته، ومنهجيته في التعامل مع أهدافه وحياته.

ويأتي إيفنت “Happy New You” كورشة تدريبية تفاعلية مكثفة تمتد ليوم تدريبي كامل، تعتمد على أنشطة فردية وجماعية، وألعاب تدريبية، وأدوات تقييم ذاتي، ومنهجيات عالمية معتمدة في تطوير الأداء الشخصي وبناء المسار المهني والحياتي، مثل: Getting Things Done (GTD)، Ikigai، Design Thinking Your Life، وBusiness Model You. وترتكز الورشة على إطار تدريبي متكامل يبدأ بإعادة الضبط الذهني وتفريغ التشويش الداخلي، مرورًا بمراجعة شاملة لمجالات الحياة المختلفة، وإعادة التواصل مع القيم والدوافع الشخصية، وصولًا إلى إعادة تخيّل المستقبل وبناء خطة عملية قابلة للتنفيذ لعام 2026.

 وتهدف الورشة إلى تحويل الوعي إلى سلوك فعلي، من خلال خطوات صغيرة مدروسة تعزز الإنتاجية، وتنظم الطاقة، وتُعيد تعريف الحياة بوصفها مشروعًا إنسانيًا استثماريًا مستدامًا.

 وتنطلق سلسلة فعاليات “Happy New You” خلال الفترة من 27 كانون الأول 2025 ولغاية 31 كانون الثاني 2026، حيث توجّه أكاديمية كايزون دعوتها إلى المدارس والجامعات والشركات للاستفادة من هذه التجربة التدريبية، مع إمكانية تنفيذها داخل مقار المؤسسات، أو في قاعات تدريب فندقية، أو في مساحات تدريبية خارجية في الطبيعة، بما يتناسب مع احتياجات كل جهة. 

وقد أكدت الأستاذة ياسمين الأسعد المؤسسة لأكاديمية كايزون ومدربة فعالية “Happy New You” أن رسالة هذه الفعالية السنوية تتجاوز الأفراد لتشمل المؤسسات التعليمية والاقتصادية والمجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس، وأن امتلاك أدوات الإنتاجية والتطوير الذاتي هو المدخل الحقيقي لسنة مليئة بالإنجاز والنجاح، لا مجرد رقم جديد على التقويم. 

هل تبقت لك خطوة لتنهي بحثك?

دعنا نخطوها معاً.